ظه ان دم و بول مرضى السكر الا ان هناك ايضا حاله نادره تسمى ديابيتس انسيبيدس لا يكون مذاق البول فيه حلو وتنتج هذه الحاله بسبب قصور في وظائف الكلى (الحميد.,2007). للبنكرياس دور كبير في مرض السكر, ويبدا هذا الدور واضحا عندما اكتشف العالمان جوزيف فون ميرينج و اوسكار مينكوسكي عام 1889 دور البنكرياس في هذا المرض وذلك بعد ازاله البنكرياس بشكل تام من بعض الكلاب حيث ظهرت عليهم علامات و تعراض مرض السكر و ادىلا الى وفاتهم بعد فتره قصيره. وفي عام 1910 اكتشف العالم سير ادورد شاربي ان المرضى المصابين بالسكر يعانون من نقص ماده كيميائيه واحده ينتجها البنكرياس و سماها الانسولين (هيكمان و اخرون., 1995). وهذا الانسولين تفرزه جزر لانجر هانز في قي البكرياس و في عام 1929 تمكن العالم باتينج و زملائه من جامعه تورنتو بكندا من فصل هرمون الانسولين لاول مره من بنكرياس البقر, وهذا ادى الى توفر حقن الانسولين و التي استخدمت لاول مره لمرضى السكر عام 1922 (الحميد., 2007). ويعتبر مرض السكر في وقتنا الحاضر من اكثر الامراض انتشارا في العالم وقد أضهرت الدراسات العلميه ان ما يقارب من 5_8% من الافراد مصابون بداء السكر, و كثيرا منهم لا تظهر عليهم اعراض المرض ولا يعرفون انهم مصابون بهذا المرض (الحميد.,2007).
اعراض ظهور مرض السكري:
1- العطش الشديد.
2- كثره التبول.
3- فقدان الوزن.
4- التعب الشديد
عوامل على انخفاض سكر الدم:
1- التعرق و الشحوب.
2- الارتعاش.
3- الرجفان.
4- الجوع.
5- الدوار.
6- الضعف و التعب.
7- الغثيان و التقيؤ.
8- اضطراب البصر.
9- الصداع.
10- الوهن.
11- التثاوب.
12- الاغماء.
13- الضجر.
14- صعوبه الكلام و التفكير.
الوقايه و العلاج في نقص سكر الدم:
يتوجب على كل مصاب يعالج بالانسولوين ان يحمل بحوزته ظروفا من سكر الطعام او الحلويات طوال الوقت من اجل استعمالها عند بدء ظهور عوارض و علامات نقص سكر الدم.
وحاليا تتوافر في الصيدليات اقراص تحتوي على ثلاث غرامات من الغلوكوز يستعملها المريض عند الضروره.
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق